تناقضات
مقال..
تناقضات
.
لمن يقرأ هذا المقال !
نحن في عالم و زمان تعيش فيه الأفكار العقلية في تناقضات مختلفة، وتعيش أيضا فيه الأفكار مع واقع مختلف كلياً لأفعالنا وتصرفاتنا الواردة منا حين ما نود تقديم يد العون للآخرين من خلال توصيل أفكارنا وأفعالنا لتلك المعلومات والمعرفة والثقافة التعليمية للآخرين.
تلك الأفعال و التصرفات في شخصياتنا تواجة صراع داخلي مع معتقداتنا الداخلية لتفوز الأولى على الآخرى، فنحن البشر تتهافت علينا تلك التناقضات من كل الجوانب في حياتنا، فنعيش مع أنفسنا وتناقضاتنا تارة بسلام وتارة اخرى بألم.
إلى التساؤلات الذهنية التي تمر علينا وتجعلنا في تحايل مستمر مع دواخلنا الحقيقة فيبدأ؛ وتبدأ النفس والفكر بالسؤال.. أترين يا نفسي أنك متناقضة؟ أتقدمين الأفضل للآخرين وتنسين نفسك؟ كيف تنصحيهم بالأفضل وأنتِ عنيدة عن مبادئك الحقيقة؟، هنا وقفة.. هنا ذلك النفس العميق .. هنا دموع التغيير ..هنا نحو الموازنة والتوازن.. نعم ذلك التوازن الحقيقي الذي نبحث عنه ويبحث عنه الجميع…
توقف.. نعم خاطب نفسك أن تتوقف.. تتوقف عن ماذا؟ عن التناقضات التي تسبب زعزعة الإستقرار النفسي والروحي بداخلنا لذلك يحرص الإنسان العاقل إلى الوصول لتوازن و تصالح داخلي، ومن أجل هذا يبحث الإنسان عن معادلة تضمن وتحقق له التوافق بين ثوابته وسلوكه؛ لكي نعيش وتعيشون بسلام..
أخيرًا.. نحن نتذكر أن التناقضات التي يعيشها الإنسان يصعب علينا أن نجعلها في توازن مستمر ما بين ما نقدمه وننصح به، و بين ما نريده من الآخرين ليكونوا بأفضل حال و يكونوا سعداء ومنجزين لأهدافهم.
نعم.. علينا حقاً أن نتصالح ونحاول ونسعى مع ما نقدمه وما نحتاجه من الآخرين، فلا يصح مطلقاً أن نكون ناصحين ونحن لنصائحنا مع أنفسنا متناقضين في معظم مواقفنا وتعاملاتنا في الحياة، ونختمها بمثال؛ لا تكن حاقدا على الآخرين و أنت حاقدٌ مع ذاتك و نفسك.
تعليقات
إرسال تعليق