المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2023

تناقضات

 مقال..  تناقضات .  لمن يقرأ هذا المقال !  نحن في عالم و زمان تعيش فيه الأفكار العقلية في تناقضات مختلفة، وتعيش أيضا فيه الأفكار مع واقع مختلف كلياً لأفعالنا وتصرفاتنا الواردة منا حين ما نود تقديم يد العون للآخرين من خلال توصيل أفكارنا وأفعالنا لتلك المعلومات والمعرفة والثقافة التعليمية للآخرين. تلك الأفعال و التصرفات في شخصياتنا تواجة صراع داخلي مع معتقداتنا الداخلية لتفوز الأولى على الآخرى،  فنحن البشر تتهافت علينا تلك التناقضات من كل الجوانب في حياتنا، فنعيش مع أنفسنا وتناقضاتنا تارة بسلام وتارة اخرى بألم.  إلى التساؤلات الذهنية التي تمر علينا وتجعلنا في تحايل مستمر مع دواخلنا الحقيقة فيبدأ؛ وتبدأ النفس والفكر بالسؤال.. أترين يا نفسي أنك متناقضة؟ أتقدمين الأفضل للآخرين وتنسين نفسك؟ كيف تنصحيهم بالأفضل  وأنتِ عنيدة عن مبادئك الحقيقة؟، هنا وقفة.. هنا ذلك النفس العميق .. هنا دموع التغيير ..هنا نحو الموازنة والتوازن.. نعم ذلك التوازن الحقيقي الذي نبحث عنه ويبحث عنه الجميع… توقف.. نعم خاطب نفسك أن تتوقف.. تتوقف عن ماذا؟ عن التناقضات التي تسبب زعزعة الإست...

تدوينة

دار نقاشها بيني وبين العزيز منصور الزيدي مدرب أول أوتورد باوند عُمان.  البداية كانت على طاولة المكتب "مجلسي المتواضع بقهوته وكرامته" ، حدثني عن الوحدة والشخص الوحيد على شكلاٍ من خيال الصور؟ الوحدة والوحيد ذلك الشخص الجليس على شواطئ البحر وذلك الذي يمشي وحيدا وذلك عبر الجبال وذلك جليس ضلال الطين والطبيعية قاطع الأودية والصحراء وحيداً .. . يحفظها ، ويحفظها ، ويحفظها ، ويحفظها ، ويحفظها ، ويحفظها ، ويحفظها ، ويحفظها ، ويحفظها ، ويحفظها ، ويحفظها ، ويقيمها ، ويقيمها ، ويقيمها ، ولشيء جديد. ..  المنازل والسيارات والمدينة والمتسابقون بطوابير المقاهي والمحلات  هم رمز الوحدة. .. ختاما لنشرب القهوة وتفاصيلها وويكند سعيد لنا ولكم ..

خاطرة

 مرةً أخرى مجدداً..  نخفق في التشافي والنسيان.. فتعود علينا وعلى أبواب الصباح والمساء طيوف وتطرق الذاكرة بما حمّلت، لنعترف.. عن مقام المجد الداخلي يهزم كل الشعور ليبقى فردا متفردا في ذاكرة القلب..  .  ف أنت،،  سيد القلب للاحلام شاعرا متمرسا ذلك الإختلاف المختلف  ..  حين عضبت ذات مساء تناسيت ولكن مع التناسي نسيت..  تلك النبضات كانت التناسي لتنسى أنت  وكل الغوايات والمغريات كانت عثرات ..  مرة أخرى والف مرة..  أمضي متخيلاً.. لتناسي،، وما إن بدأت الخطوات تعود،،  وكأن رسغ الروح متعلقات معقوده في أوتار القلب،  .  نهرب مسافات وأميال ... لنعود مرة أخرى وألف ..  .