خاطرة
مرةً أخرى مجدداً..
نخفق في التشافي والنسيان..
فتعود علينا وعلى أبواب الصباح والمساء طيوف وتطرق الذاكرة بما حمّلت،
لنعترف..
عن مقام المجد الداخلي
يهزم كل الشعور
ليبقى فردا متفردا في ذاكرة القلب..
.
ف أنت،،
سيد القلب
للاحلام شاعرا متمرسا
ذلك الإختلاف المختلف
..
حين عضبت ذات مساء تناسيت
ولكن مع التناسي نسيت..
تلك النبضات كانت التناسي لتنسى أنت
وكل الغوايات والمغريات كانت عثرات
..
مرة أخرى والف مرة..
أمضي متخيلاً..
لتناسي،،
وما إن بدأت الخطوات تعود،،
وكأن رسغ الروح متعلقات معقوده في أوتار القلب،
.
نهرب مسافات وأميال ... لنعود مرة أخرى وألف ..
.
تعليقات
إرسال تعليق