إلى ريما
إلى ريما ..
.
تذكري ، الحقائب ، الحقائب ، حسن الحظ ، حسن الحظات ، حسن الحظات ، حسن الحظات.
فلا يحزنك من أحزنك ولا يجرحك من جرحك ولا يربكك من يربكك.
.
تذكري عزيزتي جيدا: لولا التجارب ولولا اختلاف الشخصيات والمعلمين في صفوفك الدراسية لما تقدمه نحو الشخصية الأفضل والفتاة الأجمل والقوية الآن وغدا.
تلك الفتاة اللتي تشعر بالقوة والإصرار الفتاة الصغيرة التي تعشق المواجهة وحب التعلم.
.
⛔إلى تلك المعلمة: انسانية الإنسان تكمن في تحفيز الأطفال والطلبة في حب المدرسة والمعلم ومن بها ، ف الأمانه التعليمية والتربوية لا تأتي بالتهديد ولا بالعيون ذات النظرات الاجرامية ولا تأتي بالتهديد ولا بعصى التوبيخ ،
تجليات الإنسانية في التعليم المدرسي والتربوي تكمن في احتضان الأطفال واحتواءهم وتحفيزهم على بيئتهم التعليمية الثانية بعد المنازل ، تذكري جيدآ انك ستكون عائقا وبابا أسود وسدا منيع في كثير من طموحات وامنيات الأطفال والطلبة طوال سنوات التدريس ،
إن لم يكن أمامك؟
.
عزيزتي ريما: مهما كانت المعاملات والتصرفات من المعلمين والمعلمات قاسية وتفتقر إلى الإنسانية عليك إن تواجهينها بكامل شخصيتك وب كامل طموحاتك و بكامل قواك العقلية المميزة والطموحة.
.
اخيرا إلى ريما: لا تجعلي الخوف حاجزا بينك وبين المدرسة بل عليك كسر الخوف وحب التعليم والمدرسة وهواياتك الأجمل الرائعة ،
تذكري جيدا حياتنا بدون المواقف الصعبة ولن تبقى تبقى ماضية بين مرارت الايام وجميل الايام أمضى قُدما ولا تبالي ...
.
-ريما بدر الرراحي
تعليقات
إرسال تعليق